السيد احمد الهندي الرضوي الموسوي السيد احمد بن السيد رضا الهندي الرضوي الموسوي السيد جواد شبر
وَلِلَّجْدُ آيَةِ اللَّهِ الْعَلَّامَةُ الْأَدِيبُ
# السَّيِّد احْمَدَ الْهِنْدِيّ الرِّضْوِيُّ الْمُوسَوِيِّ
قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ الشَّرِيفَ
مُهَنَّئًا صَدِيقِهُ وَرَفِيقُهُ سَمَاحَةَ الْعَلَّامَةِ
الْخَطِيبُ الشَّهِيدُ السَّيِّدُ جَوَاد شِبْرٍ بِزِفَافِهِ
عَامَ ١٣٥٦ ه : 1937م
( لَوْ اعْلَمَ الْغَيْبَ )
حَسْبِي مِنْ الْعَيْشِ مَا يَمْضِي بِهِ الْحِينُ
لِاتَسْتَغِلَّ هَوَى نَفْسِي اَلْعَنَاوِينَ
وَمَا بُنِيَتْ عَلَى الْامَالِ شَاهِقَةٌ
حَتَّى تُؤَيِّدُ امَالِي الْبَرَاهِينَ
لَوْ اعْلَمِ الْغَيْبَ لَمْ احْفَلْ بِحَادِثَةٍ
وَلَا عُرَا امَلِي فِي اَلدَّهْرِ تَوْهِينْ
وَلَا نَبْتَ بِي فِي تِيهٍ مَرْجَمَةٌ
مِنْ الْخَيَالِ عَلَيْهَا الْوَهْمُ مَسْنُونٌ
لَا الْخَلُّ شَاكٌّ وَلَا الِايَامُ عَاتِبَةٌ
وَلَا الصُّرُوفِ وَلَا الدُّنْيَا وَلَا الدِّينِ
هَذَا زَمَانُكَ لَا التَّبْجِيلُ فِيهِ عَلَى
قَدْرٌ وَلَا مَدْحَ مَنْ يُطْرِيهِ مَوْزُونٌ
يُعْطِي جُزَافًا لِمَنْ يُعْطِي فَمُغْتَبِطٌ
بِغَيْرِ حَقٍّ وَشَاكٍ مِنْهُ مَغْبُونٌ
كَمْ صَاهِلٌ خَلَتُهُ مَهْرًا فَحِينَ نَبَتَ
بِهَ السَّبِيلُ تَبَنَّتْهُ الْبَرَاذِينُ
وَكَمْ اخٍ لِي يُحِبُّونِي تَحِيَّتَهُ
يَلِينُ مَسًّا كَمَا لَانَ الثَّعَابِينَ
يَقْتُصُّ مَا بِي مِنْ نَقْصٍ فَيَنْشُرُهُ
امَا ضَئِيلٌ ثُنَائِيٌّ فَهُوَ مَكْنُونٌ
يَهْتَزُّ لِلْقَذْعِ شَوْقًا كَالْعَمِيدِ هَوَى
كانه بِسِبَابِ النَّاسِ مَفْتُونٌ
سَخِيمَةٌ تَعَجِمُ الْبَلْوَى مَسَاوِؤُهَا
خُبْرًا كَمَا تَعْجِمُ الْخَيْلُ الْمَيَادِينَ
دَعْ نَصَحَكَ الدَّهْرُ لَا تَحْفَلْ بِحَادِثَةٍ
انْ كُنْتَ رَبِّ نَهَى فَالدَّهْرُ مَجْنُونٌ
وَاقْرَأْ عَلَى صَفَحَاتِ الدَّهْرِ نِيَّتَهُ
الْكَوْنُ سَفَرٍ وَاهْلُوهُ الْمَضَامِينُ
اَلِاعْتِدَالُ جَمَالٌ غَيْرُ مُصْطَنَعٍ
وَالدَّوْحُ اجْمَلِ مَا فِيهِ الْأَفَانِينُ
وَالنَّاسُ تَطْلُبُ قُرْبَانًا لِخِلَّتِهَا
وَالصِّدْقُ افْضِلُ مَا تَاتِي الْقَرَابِينُ
مَا الْمَرْءِ لَوْلَا كَمَالُ النَّفْسِ يَرْفَعُهُ
لَوْلَا السِّنَا فَهِلَالُ الْافِقِ عَرَجُونَ
وَمَا الْخَمَائِلُ فِي الرَّوْضِ الِارِيضِ اذَا
كَمِ الْهِزَارُ وَلَمْ تَزْهِ الرِّيَاحِينُ
وَمَا حَيَاةُ امْرِيءٍ يَعْتَزُّ فِي زَمَنٍ
تَصَوَّلَ فِيهِ عَلَى الْاسِدِ السَّرَاحَيْنِ
لَمْ يَبْقِ لِي الدَّهْرُ مِنْ حَوْلٍ فَاشْكُرْهُ
وَالطَّيَرُ ارْخَمُ صَوْتًا وَهُوَ مَسْجُونٌ
لَكِنْ لِي بِجَوَادِ النَّفْسِ ظَاهِرَةٌ
مِنْ الْمَسَرَّةِ فِيهَا الْبَشَرُ مَقْرُونٌ
شَهِمْ لِخَيْرِ الْوَرَى اِعْرَاقُهُ ضَرَبَتْ
لَمَّا نَمَا مَجْدُهُ الْغُرُّ الْمَيَامِينَ
مُهَذِّبُ النَّفْسِ قَدْ كَانَتْ عَنَاصِرُهُ
مِنْ الْكَرَامَةِ لَا مَاءُ وَلَا طِينٌ
وَلَيْسَ بَدْعًا اذَا حَازَ الثِّنَا وَزَكَا
مِنْ وَصْفِهِ لِبَيَانِ الْفَضْلِ تَبْيِينَ
وَافَاكَ شِعْرِي وَمَالِي فِيهِ مِنْ ارْبْ
لَكِنَّ حَقَّكَ مَفْرُوضٌ وَمُسَنُّونَ
طَيْرُ الْمَسَرَّةِ يَشْدُو بِالْهَنَا فَلَهُ
فِي نَدْوَةِ الْانْسِ وَالِافْرَاحِ تَلْحِينٌ
وَاعْذَرْ فَلِي فِي خِتَامِ الْمِسْكِ مُعْتَذِرًا
فِي وَصْفِ فَضْلِكَ اطِّرَاءٌ وَتَدْوِينٌ
عَنْ ادَبِ الطُّفِّ : ٢٨٥/١٠
( ٢ ) دِيوَانُ الْعَلَّامَةِ السَّيِّدِ أَحْمَدَ الْهِنْدِيِّ الرَّضْوِيِّ الْمُوسَوِيِّ
#السادة_ال_الهندي_الرضوية_الموسوية
#السادة_آل_الموسوي_الهندي
#السيد_رضا_الهندي_الرضوي_الموسوي
#صاحب_الكوثرية
الناشر
ابو مهدي الرضوي الموسوي
السيد علاء الملقب بالسيد علي بن السيد عبد الرزاق بن سماحة آية الله العلامة الأديب السيد علي بن السيد رضا الهندي الرضوي الموسوي
تعليقات
إرسال تعليق